الأسهم

مضارب الأسهم

مضارب الأسهم

 

مضارب الأسهم

إن المضاربة في الأسهم أو المضاربة في البورصة عبارة عن مجازفة ومخاطرة كبيرة، يقوم بها الأشخاص. حيث يخاطر الأشخاص في المضاربة في بيعهم وشرائهم في البورصة بناء على توقعات عديدة للسوق المالي. والتوقع لتقلب السعر في السوق من اجل انتظار اللحظة المناسبة من فرق الاسعار لجني الأرباح. لكن التوقع لا يكون دائماً صائب فربما يكون التوقع خاطئ وحينها يتعرض المضاربين للخسارة، وهذا يجعلهم يدفعون فارق السعر، ولا يجنون الربح بقبض الفارق؛ نواصل الحديث هنا عن مضارب الاسهم.

 

 

مضارب الأسهم

مضارب الاسهم، مضارب الأسهم هو الشخص الذي يقوم بالمضاربة في سوق الأسهم ويبني استثماره على توقعات فرق الأسعار. فالأسعار في سوق الأسهم دائمة التقلب والتغيير، ويقوم المضارب بتوقع أن هذا السهم سيرتفع سعره.

قد يكون توقعه صحيح، فيجني الربح من فارق السعر، لكن ربما يكون توقعه خاطئ بالكامل فيهبط سعر السهم بدل أن يصعد. وهنا يكون التوقع خاطئ مما يسبب خسارة المضارب بدل ربحه، نعم فلا نقول أنها عملية شراء حقيقية، كما أنها ليست عملية بيع حقيقية.

أي أن المضارب في الأسهم يسعى دائماً لأن يجمع كافة الأسهم في محفظته الاستثمارية، ليتحكم في السوق، فهو لا يترك مجال لغيره من المتداولين بشراء أسهم. مما يجعلهم يتحكمون في الأسواق بشكل كبير، ويجعل المتداولين الآخرين تحت رحمتهم، ويتداولون بناء على أسعار المضارب.

 

 

مضاربة الأسهم

مضاربة الأسهم، لقد قام فقهاء الإسلام بتعريف عقد المضاربة في ديننا الإسلامي على أنه عقد يتم إبرامه بين طرفين أو أكثر. حيث في عقد المضاربة هذا يقدم طرف مال، بينما يقدم الطرف الآخر العمل مقابل المال، بينما يتم الاتفاق على نسبة الربح من ناتج العمل.

 

 

أرباح المضاربة بالأسهم

إن المضاربة كمصطلح يختلف ما بين تعريف الفقه الإسلامي، وبين عالم البورصة، وذلك أن المضاربة في البورصة لا تتمثل في تعريف الفقه. فالمضاربة في البورصة تكون بيع لسلعة أو شراء بشكل غير حقيقي، أي بشكل صوري، إذ يسعى المضارب إلى تحقيق الربح. وتنتقل له ملكية الأوراق المالية، لكن دون أي عملية قبض للمال، والهدف الرئيسي هو الاستفادة والربح من فارق السعر.

المضاربة في الشريعة الإسلامية لا تلزم المضاربين بمكان محدد للمضاربة فيه، ولا تلزمهم بالشراء أو البيع في شيء معين. لكن المضاربة في البورصة لها مكان محدد للمضاربة فيه، أي ملزم المضارب في سوق المال أو البورصة.

لقد أصبحت المضاربة في وقتنا الحالي إحدى أوجه التداول والاستثمار. في الأوراق المالية المختلفة، والسعي وراء جني الأرباح، وتحقيق العائد المادي. حيث يسعى المضارب إلى تداولات سريعة، ويهدف للاستفادة بشكل سريع من الصفقة. بالشراء والبيع بشكل سريع ليحقق الربح من توقع ارتفاع السعر.

لذا إن كنت ترغب بالمضاربة في الأسهم لتستفيد من السرعة في عملية الشراء ونشر الأسهم للبيع بشكل سريع. فأنت بحاجة إلى وسيط يفهم جيداً مفهوم المضاربة. وسيط قادر على قبول المضاربة السريعة، وقادر على إدارة المخاطر المحتملة. بالرغم من تقلب السوق السريع، فهذا الوسيط هو الذي سيمكنك من المضاربة الرابحة.

 

 

المضاربة اليومية في الأسهم

المضاربة اليومية في الأسهم، هذه المضاربة التي تتيح للمضارب العديد من الفرص للتداول اليومي، بحيث يحصل على الربح السريع. فكل مضارب يقوم بشراء الأسهم لا يحتاج لأن ينتظر ارتفاع السعر أو هبوطه، بل هو يشتري بشكل سريع. ومن ثم يعاود طرح أسهمه عند أول ارتفاع بشكل سريع ليبيعها ويجني هامش ربح قليل بشكل سريع.

 

تداول الآن مع أفضل الشركات العالمية والأسهم الصينية لتحقق الأرباح

 

الوسوم

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق